أبو علي سينا

376

الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )

لتظاهر رأي جزئيّ وآخر كلّيّ . ويجتمع لك ممّا نبّهنا عليه أنّ للجزئيّات « 1 » في العالم العقليّ نقشا على هيأة كلّيّة ؛ وفي العالم النفسانيّ « 2 » نقشا على هيأة جزئيّة « 3 » شاعرة بالوقت ، أو « 4 » النقشان معا « * » . [ الفصل العاشر : إشارة [ إلى انتقاش الغيب في النفس الإنسانيّة ] ] [ 10 ] إشارة ولنفسك أن تنتقش بنقش ذلك العالم بحسب الاستعداد وزوال الحائل ، وقد علمت « 5 » ذلك « * * » . فلا تستنكرنّ أن يكون بعض الغيب ينتقش فيها « 6 » من عالمه ؛ ولأزيدنّك استبصارا « * * * » . [ الفصل الحادي عشر : تنبيه [ في تجاذب القوى النفسانيّة وتنازعها ] ] [ 11 ] تنبيه القوى النفسانيّة متجاذبة متنازعة : فإذا هاج الغضب شغل النفس عن الشهوة ، وبالعكس . وإذا « 7 » تجرّد الحسّ الباطن « 8 » لعمله شغل عن الحسّ الظاهر ، فيكاد « 9 » لا يسمع ولا يرى « 10 » ؛ وبالعكس . وإذا « 11 » انجذب الحسّ الباطن إلى الحسّ الظاهر أمال العقل آلته « 12 » ، فانبتّ دون

--> ( 1 ) ق : للجزويات . ( 2 ) أ : العالم السّفليّ ، ق : العالم النفسيّ . ( 3 ) أ : جزوية . ( 4 ) ش ، ق : و . ( * ) أنظر الفصل الرابع عشر من النمط السادس . ( 5 ) أ : قد علمت ، د : فقد علمت . ( * * ) تقدّم في الفصل الثامن من هذا النمط . ( 6 ) أ : فيه . ( * * * ) سيأتي في الفصول التالية . ( 7 ) ف : فإذا . ( 8 ) أ : تجرّد الباطن ، ق : تحرّك الحسّ الباطن . ( 9 ) د : فكاد . ( 10 ) د ، ف : لا يرى ولا يسمع . ( 11 ) ط : فإذا . ( 12 ) أ ، د : أضلّ العقل إليه ؛ ش ، ط : أمال العقل إليه ؛ ش : أضلّ العقل آلته .